جنرال أمريكي: تحولات دولية تستدعي تطوير وتأهيل مناورات "الأسد الإفريقي"
مدة القراءة: دقيقتين

تعهّد الجنرال أندرو روهلينغ، نائب قائد الجيش الأمريكي بأوروبا وإفريقيا، بتطوير وتأهيل مناورات “الأسد الإفريقي” التي تقام كل سنة في المغرب، حتى تساير تحديات المرحلة وتساهم في الرفع من جاهزية القوات المسلحة.

ويشارك في تمارين “الأسد الإفريقي”، التي بلغت النسخة الثامنة عشرة، ثمانية آلاف عسكري من ثماني دول، ومراقبون عسكريون من حوالي 15 دولة.

وأوضح الجنرال الأمريكي، على هامش إطلاق مناورات “الأسد الإفريقي” في قطاع المحبس، أن المناورات العسكرية التي تقودها القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية شهدت إجراء تدريبات مختلفة على الأرض والبحر والجو.

وأضاف الجنرال ذاته أن “علاقات الولايات المتحدة بالمغرب قوية لأكثر من 200 سنة”، مردفا: “المغرب أول بلد اعترف بالسيادة الأمريكية، ونحن دائما نضع هذا المعطى أمام أعيننا”، وزاد: “علاقاتنا العسكرية ستدعّم وتتطور أكثر”.

وشدد المسؤول العسكري الأمريكي على أن مستقبل هذه العلاقات “غير محدود”، مضيفا: “المغرب شريك رئيسي في تحقيق الأمن والاستقرار في كل إفريقيا، ونحن نثمن استضافته تدريبات الأسد الإفريقي”.

كما قال المتحدث ذاته إن النسخ المقبلة من مناورات “الأسد الإفريقي” ستكون “مختلفة وأكثر تأهيلا واحترافية”، مشددا على أن هناك تحولات دولية تستدعي البحث عن أساليب جديدة في الدفاع والهجوم.

واعتبر المسؤول العسكري نفسه أن التدريب السنوي هو مناسبة لتعزيز التعاون الفعال مع شركاء الولايات المتحدة على مستوى الأمن القومي ومجابهة المخاطر في القارة الإفريقية.

وتشكل مشاركة الجيش الأمريكي ضمن مناورات “الأسد الإفريقي” في قلب الصحراء المغربية مكسبا حقيقيا للمملكة، إذ إن “البوليساريو” لطالما ادعت “قصف منطقة المحبس” في إطار أخبار زائفة تروج خرق وقف إطلاق النار.

يذكر أن التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي” 2022 انطلقت، الإثنين بأكادير، بناء على التعليمات السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وستتواصل هذه التدريبات إلى غاية 30 يونيو الجاري بمناطق أكادير وتيفنيت وطانطان والمحبس وبن جرير والقنيطرة، بمشاركة الآلاف من جيوش متعددة الجنسيات، وعدد كبير جدا من المعدات البرية والجوية والبحرية.

اقرأ المزيد: