استقالات بالبيت الداخلي للأصالة والمعاصرة
مدة القراءة: دقيقتين

يكاد لا يمر دون أن تطفو على السطح أزمة من الأزمات التي يتخبط فيها حزب الاصالة والمعاصرة، في عد أمينهالعام الحالي عبد اللطيف وهبي، وآخر مشاهد هذا المخاض الذي يمر منه حزب الجرار هو الاستقالة التي قدمهامحمد اعريوة عضو المجلس الوطني لحزب البام، ورئيس منتدى الأطباء والصيادلة، الذي أعلن مغادرته الحزبوكافة هياكله احتجاجا على ما اعتبرها سياسة الاقصاء والتسيير الأحادي التي يمارسها عبد اللطيف وهبي.

وقال اعريوة في رسالة استقالته لقد “وجدنا أنفسنا، مرغمين، في ظل هده الظروف الصعبة التي يعيشها الحزب،على تقديم استقالتنا من جميع أجهزة حزب الأصالة، وتترجم مع الأسف، رغبة استقالة جميع الأخوات والأخوةالأطباء والصيادلة المنتسبين لمنتدى حزب الأصالة والمعاصرة”.

متهما قيادة الحزب بتغييب دور الأجهزة التنظيمية والتنفيذية مند المؤتمر الرابع، محليا واقليميا وجهويا، بالإضافةإلى تغييب دور المنتديات، وما كانت تتضمنه من أطر وكفاءات، كقيمة مضافة، وقوة تشاركية واقتراحية في جميعالمجالات القانونية والاجتماعية والاقتصادية .

كما انتقد الرجل طريقة تسيير وتدبير الحزب التي قال أنها تتم بطريقة أحادية، سواء من حيث تعيين أشخاصلعلاقة لهم بالحزب أو من حيث اقصاء الكفاءات والحد من الديموقراطية التشاركية، بالإضافة إلى القراراتوالخرجات غير موفقة لمسؤولي الحزب، والتي ساهمت بشكل سلبي في تدهور الصورة المميزة التي حرصالمناضلون على بنائها لسنين، على حد تعبيره.

الاستقالة تأتي عقب استقالات مماثلة هزت البيت الداخلي للبام، الذي يبدو أنه لا يخرج من أزمة إلا ليدخل أخرى،فبعد التوتر الذي شاب علاقة القيادة بالمكونات النسائية للحزب على إثر ما صدر عن وعبد اللطيف وهبي بطنجة،وجد الحزب في أزمة لم تكن متوقعة بعد إعلان مكتبه السياسي فك الارتباط مع المنظمة الديموقراطية للشغل مماأحدث صدمة في صفوف التنظيم دفعت تداعياتها عددا من منتسبي الحزب إلى تقديم استقالاتهم وفي مقدمتهمأعضاء بالمجلس الوطني المحسوبين على تيار الـODT  الذين قرروا مغادرة أسوار الجرار والبحث عن آفاق جديدةبعيدا عن عبد اللطيف وهبي.

اقرأ المزيد: