لهذا ارتفعت أسعار الدواجن بالأسواق المغربية إلى مستويات قياسية
مدة القراءة: 3 دقائق

ارتفعت أسعار الدواجن إلى مستويات قياسية خلال اليومين الماضيين في مختلف المدن المغربية، إذ أصبح ثمن الكيلوغرام الواحد من الدجاج يتراوح ما بين 20 و24 درهما.

وأوضحت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن أن ارتفاع أسعار الدواجن بالأسواق المغربية مرده مجموعة من العوامل، منها "ارتفاع أثمنة مكونات الأعلاف في السوق العالمية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تضاعفت أثمنة الذرة والصوجا مثلاً وهما من أهم مكونات أعلاف الدواجن، وهذا ما تسبب في معانات كبيرة للمنتجين انضافت إلى تبعات أزمة جائحة كورونا". وأضافت الفيدرالية في توضيح يتوفر Le360 على نسخة منه أن "ارتفاع أثمنة أعلاف الدواجن رفعت من كلفة الإنتاج التي تتراوح اليوم ما بين 16 درهم و16,5 درهم، الأمر الذي دفع بالعديد من المنتجين إلى التوقف عن نشاط  الإنتاج وبالتالي قَلَّ العرض مقابل الطلب المتزايد خصوصا في موسم الصيف الذي يرتفع فيه الطلب على لحوم الدواجن بسبب الأفراح والأعراس وتزايد أنشطة المطاعم ومحلات الأكلات الخفيفة". وتابع المصدر ذاته، أن ارتفاع درجة الحرارة خلال موسم الصيف يعد أيضا من العوامل التي ساهمت في ارتفاع أسعار الدواجن في الأسواق المغربية، حيث تتسبب موجة الحرارة في انخفاض مستوى نمو الدواجن، مما يقلص بشكل ملحوظ مستوى العرض ويساهم أيضا في ارتفاع كلفة الإنتاج. ونبهت الفيدرالية إلى دور الوسطاء في ارتفاع أسعار الدواجن، موضحة أن أثمنة الدواجن ترتفع في مسارها من الضيعات إلى نقط البيع، بحيث يتدخل في العملية تجار الجملة والموزعون والبائعون بالتقسيط، وكل فئة تضيف هامشا من الربح إلى ثمن البيع بالضيعة ليصل الثمن مرتفعا عند المستهلك. وسجلت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن أن "ارتفاع أسعار الدواجن خلال هذه الفترة لا يعني ارتفاع هامش ربح بالنسبة للمنتجين، بحيث أن تدني مستوى نمو الدواجن وارتفاع أثمنة الأعلاف جعلت كلفة الانتاج ترتفع إلى 16 درهم و16,50 درهم حسب المناطق، وبالنظر إلى ثمن البيع بالضيعات اليوم والذي لا يتجاوز 17 درهما، فإن هامش الربح يبقى ضعيفا جدا ولا يصل إلى المستوى الذي يشجع على الاستمرار في نشاط التربية والإنتاج". وبحسب المصدر ذاته، من المتوقع أن تنخفض هذه الأسعار مع نهاية عطلة الصيف وفترة الدخول المدرسي، مستدركا: "لكن الأمر سيكون صعبا إذا استمرت أثمنة الأعلاف على حالها، بحيث سيصعب الأمر على المنتجين الذين سينخفض ثمن بيع منتوجهم مقارنة بقيمة تكلفة الإنتاج، وهو ما سيعرضهم لخسائر يصعب عليهم تحملها".

اقرأ المزيد: