التجمع: الأداء الحكومي كان هادئا ولم ينزلق نحو المزايدات
مدة القراءة: دقيقتين

أبدى المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار فخره بما وصفه "بالأداء الهادئ للحكومة الذي لم ينزلق للمزايدات" و أجمع أعضاء المكتب السياسي على " أن سنة كاملة من الأداء الحكومي قد اتسمت بالهدوء والرزانة وعدم الانزلاق وراء المزايدات التي لن تفيد الوطن والمواطن، كما اعتبروا أن الحكومة والبرلمان قد كرسا كل جهودهما لوضع الأسس والشروط اللازمة لمواجهة الأزمات من جهة، والإعداد الجيد لتفعيل الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي من جهة ثانية" حسب بلاغ توصلت به "أحداث انفو".

و نوه قادة التجمع الوطني للأحرار الذي يقود الحكومة بتماسك التحالف الحكومي، معتبرا أن الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية، حريصة على ضمان تماسك وانسجام الحكومة، معتزين في نفس الوقت بوفاء التجمع بالتزاماته واحترامه للتحالف الحكومي إبان كل الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها بلادنا".

وأضاف نفس البلاغ أن الدخول السياسي والبرلماني الجديد، يأتي في ظرفية اقتصادية عالمية صعبة، موسومة بالتناقض، حيث يتسم بارتفاع الطلب على المواد الأولية و بتراجع الاقتصاد العالمي، زيادة على ارتفاع الأسعار عالميا و تأثيراتها الكبيرة على نسب التضخم، "وهو ما يجب أن يكون حاضرا في الدخول السياسي الجديد الذي يجب أن يركز بالأساس على القضايا التي تهم المغاربة، خاصة وأن الحكومة أحالت جملة من القوانين المهمة على البرلمان، على غرار مشروع قانون-إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، ومشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، باعتبارها لبنات صلبة لإرساء سياسات عمومية لطالما طالب بها المغاربة".

و أشاد المكتب السياسي "للحمامة" في نفس السياق باستعداد الحكومة لهذا الدخول، "الذي يجب أن يكون مختلفا، نظرا للرهانات الكبرى والتحديات التي يعيش على إيقاعها العالم، خاصة ما يرتبط بانعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية، وتداعيات النزاعات الإقليمية والصراعات الجيوسياسية، مؤكدا أن النجاح في كسب مختلف الرهانات والتحديات، يقتضي من مختلف الفرقاء السياسيين والقوى الحية داخل المجتمع الانخراط في نقاش عميق، في استحضار قوي للمصلحة العليا للوطن والنأي عن المزايدات التي لا تفيد في تقديم الحلول، بل يمكن أن تجر النقاش العمومي لمتاهات أبعد ما تكون عن متطلبات المرحلة" حسب نفس البلاغ.

اقرأ المزيد: