“الحب في زمن البطاطا”.. كتاب جديد للصحافي أحمد حموش  
مدة القراءة: 25 دقيقة

أصدر الصحافي المغربي، أحمد حموش، كتابا جديدا اختار له عنوان “الحب في زمن البطاطا”، عن دار الأمان بالرباط.الكتاب من الحجم المتوسط، يستذكر فيه الكاتب حكايات ووقائع عاشها في أزمنة وأماكن مختلفة، يحاول من خلالها إيصال رسالة إلى القارئ حول مواضيع اجتماعية متنوعة.وحول ظروف تأليف الكتاب، يوضح حموش في حديث مع جريدة “العمق” بأن الأجواء التي فرضها الحجر الصحي مع ظهور كورونا في المغرب وقطر منذ فبراير 2020، جعلته يبدأ تحرير “فضفضات” إنسانية بخصوص ذكريات وحكايات عاشها محاولا الهروب من حالة الإغلاق التي هي أشبه بالسجن، دون أن تكون له نية أن تصدر تلك الفضفضات في كتاب.وأضاف المتحدث ذاته بأنه مع مرور الوقت اكتشف أن تلك الكتابات ساعدته على استعادة حريته خارج جدران المنزل، ما جعله يصر على الاستمرار في مسار التحرير مقتنعا بأن الإنسان ما هو إلا كيان من الذكريات.وأشار حموش “للعمق” إلى أن “صناعة الذكريات صناعة مهملة بين المغاربة مع الأسف، ونحن لا ندرك أهميتها بسبب غرقنا في دوامة المشاكل الحياة اليومية، وهي من الأهمية بما كان”.وأضاف بأن صناعة الذكريات الجميلة، والارتباط بها هو سبيل حقيقي للاحتفاظ بإنسانية الإنسان، فضلا عن أنها تجعل من التجارب الفردية حقلا مثمرا ينعش ذاكرة وأفكار الجميع، على اعتبار أن التجارب الإنسانية هي في نهاية المطاف تجارب مشتركة.يشار إلى أن الكتاب يضم 42 مادة، بينها مقالة “أول درس في السياسة” ويحكي فيها الكاتب قصة عاشها أيام الابتدائي بمدينة جرادة، وكيف حلت لجنة رسمية ببدلات وربطات عنق لتفحص ما يأكله التلاميذ في مطعم المدرسة الذي لم يكن يختلف عن مطعم شاعر الحمراء.كما يتحدث أحمد حموش عن قرية أجداده بضواحي مدينة تازة، وكيف كان يتمتع وهو طفل بجمال الطبيعة الجبلية وسحرها، ويأكل ما تجود به المغروسات، ويشرب من عين القرية البارد العذب، قبل أن تحاصره حضارة الإسمنت مع مرور السنوات.وفي مقالة “حب وبطاطس” التي استوحى منها عنوان الكتاب، يسرد المؤلف قصة البطاطس منذ اكتشافها في أميركا اللاتينية وكيف عاد بها الغزاة الإسبان والفرنسيين إلى أوروبا، ثم ولجت إلى وصفاتنا في المنطقة العربية، وكيف عاشت معنا ذكريات منذ أيام الطفولة، والتحمت مع مفردات الحياة اليومية حتى صار الإنسان الكفء يشار إليه بأنه رجل قادر على توفير كيس البطاطا.ومن ضمن أبرز ما ورد في الكتاب، تأملات في قصة الحب العظيمة التي جمعت بين محمد ابن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيدة خديجة ثم السيدة عائشة رضي الله عنهما، وقد حاول المؤلف إظهار بعض الدروس التي يمكن استخلاصها من تلك الحياة الطيبة، وكيف وقفت الزوجة الفاضلة السيدة خديجة إلى جانب زوجها وأعانته قبل البعثة وبعدها، زوجا ونبيا، حتى استحقت أن يقرئها الله تعالى السلام وكذلك جبريل، الملك الكريم عليه السلام.كما يدعو الكاتب للتأمل في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم حضن زوجته -السيدة عائشة- لتكون منطلقه نحو العالم الآخر، وتساءل المؤلف ضاحكا “كم من زوج مغربي يريد أن يكون حضن زوجته آخر عهده بالدنيا وأول خطواته نحو الآخرة؟”.

الكتاب من الحجم المتوسط، يستذكر فيه الكاتب حكايات ووقائع عاشها في أزمنة وأماكن مختلفة، يحاول من خلالها إيصال رسالة إلى القارئ حول مواضيع اجتماعية متنوعة.وحول ظروف تأليف الكتاب، يوضح حموش في حديث مع جريدة “العمق” بأن الأجواء التي فرضها الحجر الصحي مع ظهور كورونا في المغرب وقطر منذ فبراير 2020، جعلته يبدأ تحرير “فضفضات” إنسانية بخصوص ذكريات وحكايات عاشها محاولا الهروب من حالة الإغلاق التي هي أشبه بالسجن، دون أن تكون له نية أن تصدر تلك الفضفضات في كتاب.وأضاف المتحدث ذاته بأنه مع مرور الوقت اكتشف أن تلك الكتابات ساعدته على استعادة حريته خارج جدران المنزل، ما جعله يصر على الاستمرار في مسار التحرير مقتنعا بأن الإنسان ما هو إلا كيان من الذكريات.وأشار حموش “للعمق” إلى أن “صناعة الذكريات صناعة مهملة بين المغاربة مع الأسف، ونحن لا ندرك أهميتها بسبب غرقنا في دوامة المشاكل الحياة اليومية، وهي من الأهمية بما كان”.وأضاف بأن صناعة الذكريات الجميلة، والارتباط بها هو سبيل حقيقي للاحتفاظ بإنسانية الإنسان، فضلا عن أنها تجعل من التجارب الفردية حقلا مثمرا ينعش ذاكرة وأفكار الجميع، على اعتبار أن التجارب الإنسانية هي في نهاية المطاف تجارب مشتركة.يشار إلى أن الكتاب يضم 42 مادة، بينها مقالة “أول درس في السياسة” ويحكي فيها الكاتب قصة عاشها أيام الابتدائي بمدينة جرادة، وكيف حلت لجنة رسمية ببدلات وربطات عنق لتفحص ما يأكله التلاميذ في مطعم المدرسة الذي لم يكن يختلف عن مطعم شاعر الحمراء.كما يتحدث أحمد حموش عن قرية أجداده بضواحي مدينة تازة، وكيف كان يتمتع وهو طفل بجمال الطبيعة الجبلية وسحرها، ويأكل ما تجود به المغروسات، ويشرب من عين القرية البارد العذب، قبل أن تحاصره حضارة الإسمنت مع مرور السنوات.وفي مقالة “حب وبطاطس” التي استوحى منها عنوان الكتاب، يسرد المؤلف قصة البطاطس منذ اكتشافها في أميركا اللاتينية وكيف عاد بها الغزاة الإسبان والفرنسيين إلى أوروبا، ثم ولجت إلى وصفاتنا في المنطقة العربية، وكيف عاشت معنا ذكريات منذ أيام الطفولة، والتحمت مع مفردات الحياة اليومية حتى صار الإنسان الكفء يشار إليه بأنه رجل قادر على توفير كيس البطاطا.ومن ضمن أبرز ما ورد في الكتاب، تأملات في قصة الحب العظيمة التي جمعت بين محمد ابن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيدة خديجة ثم السيدة عائشة رضي الله عنهما، وقد حاول المؤلف إظهار بعض الدروس التي يمكن استخلاصها من تلك الحياة الطيبة، وكيف وقفت الزوجة الفاضلة السيدة خديجة إلى جانب زوجها وأعانته قبل البعثة وبعدها، زوجا ونبيا، حتى استحقت أن يقرئها الله تعالى السلام وكذلك جبريل، الملك الكريم عليه السلام.كما يدعو الكاتب للتأمل في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم حضن زوجته -السيدة عائشة- لتكون منطلقه نحو العالم الآخر، وتساءل المؤلف ضاحكا “كم من زوج مغربي يريد أن يكون حضن زوجته آخر عهده بالدنيا وأول خطواته نحو الآخرة؟”.

وحول ظروف تأليف الكتاب، يوضح حموش في حديث مع جريدة “العمق” بأن الأجواء التي فرضها الحجر الصحي مع ظهور كورونا في المغرب وقطر منذ فبراير 2020، جعلته يبدأ تحرير “فضفضات” إنسانية بخصوص ذكريات وحكايات عاشها محاولا الهروب من حالة الإغلاق التي هي أشبه بالسجن، دون أن تكون له نية أن تصدر تلك الفضفضات في كتاب.وأضاف المتحدث ذاته بأنه مع مرور الوقت اكتشف أن تلك الكتابات ساعدته على استعادة حريته خارج جدران المنزل، ما جعله يصر على الاستمرار في مسار التحرير مقتنعا بأن الإنسان ما هو إلا كيان من الذكريات.وأشار حموش “للعمق” إلى أن “صناعة الذكريات صناعة مهملة بين المغاربة مع الأسف، ونحن لا ندرك أهميتها بسبب غرقنا في دوامة المشاكل الحياة اليومية، وهي من الأهمية بما كان”.وأضاف بأن صناعة الذكريات الجميلة، والارتباط بها هو سبيل حقيقي للاحتفاظ بإنسانية الإنسان، فضلا عن أنها تجعل من التجارب الفردية حقلا مثمرا ينعش ذاكرة وأفكار الجميع، على اعتبار أن التجارب الإنسانية هي في نهاية المطاف تجارب مشتركة.يشار إلى أن الكتاب يضم 42 مادة، بينها مقالة “أول درس في السياسة” ويحكي فيها الكاتب قصة عاشها أيام الابتدائي بمدينة جرادة، وكيف حلت لجنة رسمية ببدلات وربطات عنق لتفحص ما يأكله التلاميذ في مطعم المدرسة الذي لم يكن يختلف عن مطعم شاعر الحمراء.كما يتحدث أحمد حموش عن قرية أجداده بضواحي مدينة تازة، وكيف كان يتمتع وهو طفل بجمال الطبيعة الجبلية وسحرها، ويأكل ما تجود به المغروسات، ويشرب من عين القرية البارد العذب، قبل أن تحاصره حضارة الإسمنت مع مرور السنوات.وفي مقالة “حب وبطاطس” التي استوحى منها عنوان الكتاب، يسرد المؤلف قصة البطاطس منذ اكتشافها في أميركا اللاتينية وكيف عاد بها الغزاة الإسبان والفرنسيين إلى أوروبا، ثم ولجت إلى وصفاتنا في المنطقة العربية، وكيف عاشت معنا ذكريات منذ أيام الطفولة، والتحمت مع مفردات الحياة اليومية حتى صار الإنسان الكفء يشار إليه بأنه رجل قادر على توفير كيس البطاطا.ومن ضمن أبرز ما ورد في الكتاب، تأملات في قصة الحب العظيمة التي جمعت بين محمد ابن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيدة خديجة ثم السيدة عائشة رضي الله عنهما، وقد حاول المؤلف إظهار بعض الدروس التي يمكن استخلاصها من تلك الحياة الطيبة، وكيف وقفت الزوجة الفاضلة السيدة خديجة إلى جانب زوجها وأعانته قبل البعثة وبعدها، زوجا ونبيا، حتى استحقت أن يقرئها الله تعالى السلام وكذلك جبريل، الملك الكريم عليه السلام.كما يدعو الكاتب للتأمل في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم حضن زوجته -السيدة عائشة- لتكون منطلقه نحو العالم الآخر، وتساءل المؤلف ضاحكا “كم من زوج مغربي يريد أن يكون حضن زوجته آخر عهده بالدنيا وأول خطواته نحو الآخرة؟”.

وأضاف المتحدث ذاته بأنه مع مرور الوقت اكتشف أن تلك الكتابات ساعدته على استعادة حريته خارج جدران المنزل، ما جعله يصر على الاستمرار في مسار التحرير مقتنعا بأن الإنسان ما هو إلا كيان من الذكريات.وأشار حموش “للعمق” إلى أن “صناعة الذكريات صناعة مهملة بين المغاربة مع الأسف، ونحن لا ندرك أهميتها بسبب غرقنا في دوامة المشاكل الحياة اليومية، وهي من الأهمية بما كان”.وأضاف بأن صناعة الذكريات الجميلة، والارتباط بها هو سبيل حقيقي للاحتفاظ بإنسانية الإنسان، فضلا عن أنها تجعل من التجارب الفردية حقلا مثمرا ينعش ذاكرة وأفكار الجميع، على اعتبار أن التجارب الإنسانية هي في نهاية المطاف تجارب مشتركة.يشار إلى أن الكتاب يضم 42 مادة، بينها مقالة “أول درس في السياسة” ويحكي فيها الكاتب قصة عاشها أيام الابتدائي بمدينة جرادة، وكيف حلت لجنة رسمية ببدلات وربطات عنق لتفحص ما يأكله التلاميذ في مطعم المدرسة الذي لم يكن يختلف عن مطعم شاعر الحمراء.كما يتحدث أحمد حموش عن قرية أجداده بضواحي مدينة تازة، وكيف كان يتمتع وهو طفل بجمال الطبيعة الجبلية وسحرها، ويأكل ما تجود به المغروسات، ويشرب من عين القرية البارد العذب، قبل أن تحاصره حضارة الإسمنت مع مرور السنوات.وفي مقالة “حب وبطاطس” التي استوحى منها عنوان الكتاب، يسرد المؤلف قصة البطاطس منذ اكتشافها في أميركا اللاتينية وكيف عاد بها الغزاة الإسبان والفرنسيين إلى أوروبا، ثم ولجت إلى وصفاتنا في المنطقة العربية، وكيف عاشت معنا ذكريات منذ أيام الطفولة، والتحمت مع مفردات الحياة اليومية حتى صار الإنسان الكفء يشار إليه بأنه رجل قادر على توفير كيس البطاطا.ومن ضمن أبرز ما ورد في الكتاب، تأملات في قصة الحب العظيمة التي جمعت بين محمد ابن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيدة خديجة ثم السيدة عائشة رضي الله عنهما، وقد حاول المؤلف إظهار بعض الدروس التي يمكن استخلاصها من تلك الحياة الطيبة، وكيف وقفت الزوجة الفاضلة السيدة خديجة إلى جانب زوجها وأعانته قبل البعثة وبعدها، زوجا ونبيا، حتى استحقت أن يقرئها الله تعالى السلام وكذلك جبريل، الملك الكريم عليه السلام.كما يدعو الكاتب للتأمل في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم حضن زوجته -السيدة عائشة- لتكون منطلقه نحو العالم الآخر، وتساءل المؤلف ضاحكا “كم من زوج مغربي يريد أن يكون حضن زوجته آخر عهده بالدنيا وأول خطواته نحو الآخرة؟”.

وأشار حموش “للعمق” إلى أن “صناعة الذكريات صناعة مهملة بين المغاربة مع الأسف، ونحن لا ندرك أهميتها بسبب غرقنا في دوامة المشاكل الحياة اليومية، وهي من الأهمية بما كان”.وأضاف بأن صناعة الذكريات الجميلة، والارتباط بها هو سبيل حقيقي للاحتفاظ بإنسانية الإنسان، فضلا عن أنها تجعل من التجارب الفردية حقلا مثمرا ينعش ذاكرة وأفكار الجميع، على اعتبار أن التجارب الإنسانية هي في نهاية المطاف تجارب مشتركة.يشار إلى أن الكتاب يضم 42 مادة، بينها مقالة “أول درس في السياسة” ويحكي فيها الكاتب قصة عاشها أيام الابتدائي بمدينة جرادة، وكيف حلت لجنة رسمية ببدلات وربطات عنق لتفحص ما يأكله التلاميذ في مطعم المدرسة الذي لم يكن يختلف عن مطعم شاعر الحمراء.كما يتحدث أحمد حموش عن قرية أجداده بضواحي مدينة تازة، وكيف كان يتمتع وهو طفل بجمال الطبيعة الجبلية وسحرها، ويأكل ما تجود به المغروسات، ويشرب من عين القرية البارد العذب، قبل أن تحاصره حضارة الإسمنت مع مرور السنوات.وفي مقالة “حب وبطاطس” التي استوحى منها عنوان الكتاب، يسرد المؤلف قصة البطاطس منذ اكتشافها في أميركا اللاتينية وكيف عاد بها الغزاة الإسبان والفرنسيين إلى أوروبا، ثم ولجت إلى وصفاتنا في المنطقة العربية، وكيف عاشت معنا ذكريات منذ أيام الطفولة، والتحمت مع مفردات الحياة اليومية حتى صار الإنسان الكفء يشار إليه بأنه رجل قادر على توفير كيس البطاطا.ومن ضمن أبرز ما ورد في الكتاب، تأملات في قصة الحب العظيمة التي جمعت بين محمد ابن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيدة خديجة ثم السيدة عائشة رضي الله عنهما، وقد حاول المؤلف إظهار بعض الدروس التي يمكن استخلاصها من تلك الحياة الطيبة، وكيف وقفت الزوجة الفاضلة السيدة خديجة إلى جانب زوجها وأعانته قبل البعثة وبعدها، زوجا ونبيا، حتى استحقت أن يقرئها الله تعالى السلام وكذلك جبريل، الملك الكريم عليه السلام.كما يدعو الكاتب للتأمل في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم حضن زوجته -السيدة عائشة- لتكون منطلقه نحو العالم الآخر، وتساءل المؤلف ضاحكا “كم من زوج مغربي يريد أن يكون حضن زوجته آخر عهده بالدنيا وأول خطواته نحو الآخرة؟”.

وأضاف بأن صناعة الذكريات الجميلة، والارتباط بها هو سبيل حقيقي للاحتفاظ بإنسانية الإنسان، فضلا عن أنها تجعل من التجارب الفردية حقلا مثمرا ينعش ذاكرة وأفكار الجميع، على اعتبار أن التجارب الإنسانية هي في نهاية المطاف تجارب مشتركة.يشار إلى أن الكتاب يضم 42 مادة، بينها مقالة “أول درس في السياسة” ويحكي فيها الكاتب قصة عاشها أيام الابتدائي بمدينة جرادة، وكيف حلت لجنة رسمية ببدلات وربطات عنق لتفحص ما يأكله التلاميذ في مطعم المدرسة الذي لم يكن يختلف عن مطعم شاعر الحمراء.كما يتحدث أحمد حموش عن قرية أجداده بضواحي مدينة تازة، وكيف كان يتمتع وهو طفل بجمال الطبيعة الجبلية وسحرها، ويأكل ما تجود به المغروسات، ويشرب من عين القرية البارد العذب، قبل أن تحاصره حضارة الإسمنت مع مرور السنوات.وفي مقالة “حب وبطاطس” التي استوحى منها عنوان الكتاب، يسرد المؤلف قصة البطاطس منذ اكتشافها في أميركا اللاتينية وكيف عاد بها الغزاة الإسبان والفرنسيين إلى أوروبا، ثم ولجت إلى وصفاتنا في المنطقة العربية، وكيف عاشت معنا ذكريات منذ أيام الطفولة، والتحمت مع مفردات الحياة اليومية حتى صار الإنسان الكفء يشار إليه بأنه رجل قادر على توفير كيس البطاطا.ومن ضمن أبرز ما ورد في الكتاب، تأملات في قصة الحب العظيمة التي جمعت بين محمد ابن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيدة خديجة ثم السيدة عائشة رضي الله عنهما، وقد حاول المؤلف إظهار بعض الدروس التي يمكن استخلاصها من تلك الحياة الطيبة، وكيف وقفت الزوجة الفاضلة السيدة خديجة إلى جانب زوجها وأعانته قبل البعثة وبعدها، زوجا ونبيا، حتى استحقت أن يقرئها الله تعالى السلام وكذلك جبريل، الملك الكريم عليه السلام.كما يدعو الكاتب للتأمل في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم حضن زوجته -السيدة عائشة- لتكون منطلقه نحو العالم الآخر، وتساءل المؤلف ضاحكا “كم من زوج مغربي يريد أن يكون حضن زوجته آخر عهده بالدنيا وأول خطواته نحو الآخرة؟”.

يشار إلى أن الكتاب يضم 42 مادة، بينها مقالة “أول درس في السياسة” ويحكي فيها الكاتب قصة عاشها أيام الابتدائي بمدينة جرادة، وكيف حلت لجنة رسمية ببدلات وربطات عنق لتفحص ما يأكله التلاميذ في مطعم المدرسة الذي لم يكن يختلف عن مطعم شاعر الحمراء.كما يتحدث أحمد حموش عن قرية أجداده بضواحي مدينة تازة، وكيف كان يتمتع وهو طفل بجمال الطبيعة الجبلية وسحرها، ويأكل ما تجود به المغروسات، ويشرب من عين القرية البارد العذب، قبل أن تحاصره حضارة الإسمنت مع مرور السنوات.وفي مقالة “حب وبطاطس” التي استوحى منها عنوان الكتاب، يسرد المؤلف قصة البطاطس منذ اكتشافها في أميركا اللاتينية وكيف عاد بها الغزاة الإسبان والفرنسيين إلى أوروبا، ثم ولجت إلى وصفاتنا في المنطقة العربية، وكيف عاشت معنا ذكريات منذ أيام الطفولة، والتحمت مع مفردات الحياة اليومية حتى صار الإنسان الكفء يشار إليه بأنه رجل قادر على توفير كيس البطاطا.ومن ضمن أبرز ما ورد في الكتاب، تأملات في قصة الحب العظيمة التي جمعت بين محمد ابن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيدة خديجة ثم السيدة عائشة رضي الله عنهما، وقد حاول المؤلف إظهار بعض الدروس التي يمكن استخلاصها من تلك الحياة الطيبة، وكيف وقفت الزوجة الفاضلة السيدة خديجة إلى جانب زوجها وأعانته قبل البعثة وبعدها، زوجا ونبيا، حتى استحقت أن يقرئها الله تعالى السلام وكذلك جبريل، الملك الكريم عليه السلام.كما يدعو الكاتب للتأمل في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم حضن زوجته -السيدة عائشة- لتكون منطلقه نحو العالم الآخر، وتساءل المؤلف ضاحكا “كم من زوج مغربي يريد أن يكون حضن زوجته آخر عهده بالدنيا وأول خطواته نحو الآخرة؟”.

كما يتحدث أحمد حموش عن قرية أجداده بضواحي مدينة تازة، وكيف كان يتمتع وهو طفل بجمال الطبيعة الجبلية وسحرها، ويأكل ما تجود به المغروسات، ويشرب من عين القرية البارد العذب، قبل أن تحاصره حضارة الإسمنت مع مرور السنوات.وفي مقالة “حب وبطاطس” التي استوحى منها عنوان الكتاب، يسرد المؤلف قصة البطاطس منذ اكتشافها في أميركا اللاتينية وكيف عاد بها الغزاة الإسبان والفرنسيين إلى أوروبا، ثم ولجت إلى وصفاتنا في المنطقة العربية، وكيف عاشت معنا ذكريات منذ أيام الطفولة، والتحمت مع مفردات الحياة اليومية حتى صار الإنسان الكفء يشار إليه بأنه رجل قادر على توفير كيس البطاطا.ومن ضمن أبرز ما ورد في الكتاب، تأملات في قصة الحب العظيمة التي جمعت بين محمد ابن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيدة خديجة ثم السيدة عائشة رضي الله عنهما، وقد حاول المؤلف إظهار بعض الدروس التي يمكن استخلاصها من تلك الحياة الطيبة، وكيف وقفت الزوجة الفاضلة السيدة خديجة إلى جانب زوجها وأعانته قبل البعثة وبعدها، زوجا ونبيا، حتى استحقت أن يقرئها الله تعالى السلام وكذلك جبريل، الملك الكريم عليه السلام.كما يدعو الكاتب للتأمل في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم حضن زوجته -السيدة عائشة- لتكون منطلقه نحو العالم الآخر، وتساءل المؤلف ضاحكا “كم من زوج مغربي يريد أن يكون حضن زوجته آخر عهده بالدنيا وأول خطواته نحو الآخرة؟”.

وفي مقالة “حب وبطاطس” التي استوحى منها عنوان الكتاب، يسرد المؤلف قصة البطاطس منذ اكتشافها في أميركا اللاتينية وكيف عاد بها الغزاة الإسبان والفرنسيين إلى أوروبا، ثم ولجت إلى وصفاتنا في المنطقة العربية، وكيف عاشت معنا ذكريات منذ أيام الطفولة، والتحمت مع مفردات الحياة اليومية حتى صار الإنسان الكفء يشار إليه بأنه رجل قادر على توفير كيس البطاطا.ومن ضمن أبرز ما ورد في الكتاب، تأملات في قصة الحب العظيمة التي جمعت بين محمد ابن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيدة خديجة ثم السيدة عائشة رضي الله عنهما، وقد حاول المؤلف إظهار بعض الدروس التي يمكن استخلاصها من تلك الحياة الطيبة، وكيف وقفت الزوجة الفاضلة السيدة خديجة إلى جانب زوجها وأعانته قبل البعثة وبعدها، زوجا ونبيا، حتى استحقت أن يقرئها الله تعالى السلام وكذلك جبريل، الملك الكريم عليه السلام.كما يدعو الكاتب للتأمل في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم حضن زوجته -السيدة عائشة- لتكون منطلقه نحو العالم الآخر، وتساءل المؤلف ضاحكا “كم من زوج مغربي يريد أن يكون حضن زوجته آخر عهده بالدنيا وأول خطواته نحو الآخرة؟”.

ومن ضمن أبرز ما ورد في الكتاب، تأملات في قصة الحب العظيمة التي جمعت بين محمد ابن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيدة خديجة ثم السيدة عائشة رضي الله عنهما، وقد حاول المؤلف إظهار بعض الدروس التي يمكن استخلاصها من تلك الحياة الطيبة، وكيف وقفت الزوجة الفاضلة السيدة خديجة إلى جانب زوجها وأعانته قبل البعثة وبعدها، زوجا ونبيا، حتى استحقت أن يقرئها الله تعالى السلام وكذلك جبريل، الملك الكريم عليه السلام.كما يدعو الكاتب للتأمل في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم حضن زوجته -السيدة عائشة- لتكون منطلقه نحو العالم الآخر، وتساءل المؤلف ضاحكا “كم من زوج مغربي يريد أن يكون حضن زوجته آخر عهده بالدنيا وأول خطواته نحو الآخرة؟”.

كما يدعو الكاتب للتأمل في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم حضن زوجته -السيدة عائشة- لتكون منطلقه نحو العالم الآخر، وتساءل المؤلف ضاحكا “كم من زوج مغربي يريد أن يكون حضن زوجته آخر عهده بالدنيا وأول خطواته نحو الآخرة؟”.

اقرأ المزيد: