هذه مستجدات قضية مدرسة بمكناس تحمل إسميين وتشتغل بطاقمين إداريين
مدة القراءة: دقيقتين

تدخلت السلطات الإقليمية بمدينة مكناس من أجل وضع حد لقضية المدرسة التي تحمل إسمين وتشتغل بطاقمين إداريين وتستقبل فوجين من التلاميذ تابعين لمؤسستين مختلفتين كل واحدة منهما تحمل إسمها الخاص.

وكشفت المعطيات التي حصل عليها Le360، أن السلطات المعنية قامت يوم الثلاثاء 23 نونبر بمداهمة القطعة الأرضية التي كانت مخصصة لبناء إحدى المدرستين المتواجدة بتجزئة طه بمكناس، والتي كانت تستغل كموقف لسيارات إحدى المؤسسات الخصوصية وكملاعب رياضية وترفيهية بطريقة وصفت بـ "غير قانونية"، حيث تم على إثر ذلك إخلائها باستعمال الجرافات. وأوضحت المصادر، أن عملية إخلاء هذه القطعة التي كانت سببا في إشراك تلاميذ مدرستين في مؤسسة واحدة بسبب احتلالها وعرقلة أشغال بناءها في الوقت المناسب، تمت في وقت مبكر من يوم تنفيذ العملية وتم على إثر ذلك تسخير مجموعة من الجرافات وعدد من القوات العمومية من أجل هدم السياج الخارجي المحيط بالقطعة الأرضية المعنية وكل ما كان يوجد بداخلها من تجهيزات الملاعب الرياضية والترفيهية. وذكرت المصادر ذاتها، بأنه تقرر الشروع في أشغال بناء المدرسة العمومية التي ستحمل إسم "مدرسة 18 نونبر" على القطعة المذكورة التي تصل مساحتها حوالي 2000 متر والتي ستضم 12 حجرة دراسية ومرافق إدارية وصحية، وفق التصميم الأصلي لها بناء على دفتر التحملات الذي يخص بناء هذه المؤسسة والذي يربط الجماعة المحلية بمقاول كان قد استفاد من رخصة استثنائية مقابل بناءه للمدرسة. وتجدر الإشارة إلى أن المؤسسة التعليمية كان من المقرر بناءها قبل متم شهر يونيو من السنة المنصرمة، من قبل المقاول المذكور وتسليمها بعد ذلك للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمكناس من أجل استقبال التلاميذ خلال الموسم الحالي، إلا أن عملية احتلالها حالت دون ذلك الأمر الذي خلف ضجة كبرى وسط الرأي العام الوطني، خاصة بعد إدماج تلاميذ المدرسة المذكورة في مؤسسة أخرى.

اقرأ المزيد: