المغرب يخطط لتكثيف الاستثمار بالطاقات المتجددة
مدة القراءة: 3 دقائق

أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن المغرب يتطلع إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل تكثيف الاستثمارات في مجال الطاقات المستدامة.

وأفادت بنعلي، في “مداخلة عن بعد” خلال مائدة مستديرة عقدت حول الطاقة النظيفة بالعاصمة الإيطالية روما، في إطار “حوارات البحر المتوسط”، بأن خمسين مشروعا للطاقات المتجددة توجد حاليا قيد الاستغلال؛ فيما يوجد أزيد من 60 مشروعا من مختلف الأحجام قيد التطوير أو الإنجاز بشراكة مع متعاونين أجانب.

وأوضحت الوزيرة، في رسالة مصورة موجهة للمشاركين في هذا اللقاء، أن المملكة، التي حددت رؤية طموحة في أفق العام 2030، تروم تعزيز التعاون الإقليمي والدولي قصد بلوغ أهداف التنمية المستدامة، مشددة على ضرورة تعزيز البنيات التحتية بغية النجاح في الانتقال الطاقي المنشود.

وقالت المسؤولة الحكومية المغربية المشرفة على قطاع الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة: “يجب تحسين العائد على رأس المال المستثمر، ولهذا السبب نؤكد على دور القطاع الخاص الوطني والدولي”.

من جانبهم، سجل المشاركون في هذه المائدة المستديرة أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعد من بين المناطق الأكثر هشاشة في العالم من حيث التغير المناخي، موضحين أن تداعيات تغير المناخ تهدد التنمية البشرية والاقتصادية للمنطقة جراء ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنظمة هطول الأمطار وشح الموارد المائية والارتفاع المتوقع لمستوى سطح البحر، مؤكدين أن مكافحة الاحتباس الحراري أمر بالغ الأهمية لضمان أمن وازدهار المنطقة ولتغيير نموذج التنمية الاقتصادية وبذل جهد منظم نحو انتقال طاقي نظيف.

وحسب المشاركي، فإن الانتقال الطاقي يفتح فرصا مهمة للتعاون والشراكات في المنطقة المتوسطية الموسعة، داعين إلى تقاسم الإستراتيجيات والجهود والتجارب عبر إقرار أطر تنموية مشتركة وتحسين الاتصال من خلال بنيات تحتية للطاقة الخضراء.

وتهدف حوارات المتوسط في نسختها لسنة 2021، المنعقدة بالتزامن مع تفشي الوباء والعديد من التحولات السياسية والاقتصادية، إلى وضع أجندة إيجابية للبحر المتوسط، انطلاقا من التعددية كإستراتيجية لحل النزاعات.

ومن بين القضايا المحورية في النقاش التحديات الأمنية الرئيسية، والسياسات المبتكرة لتدبير تدفقات الهجرة، ومصير الأجيال الشابة بعد الوباء، والمبادرات الرئيسية لتسريع الانتقال إلى اقتصاد أخضر ومستدام، وإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط.

اقرأ المزيد: